و يسبح الرعد بحمده والملائكة

كنا مع عمر في سفر فأصابنا رعد وبرد فقال لنا كعب. يخبر تعالى أنه هو الذي يسخر البرق، وهو ما يرى من النور اللامع ساطعاً من خلل السحاب، { خوفا وطمعا} ، قال قتادة: خوفاً للمسافر يخاف أذاه ومشقته، وطمعاً للمقيم يرجو بركته ومنفعته ويطمع في رزق اللّه

2023-01-27
    نيله
  1. و ه و ش د
  2. وقال: سبحان الذي يسبح الرعد بحمده،